احاديث قدسية

قال الإمام علي (ع) في وصيته عند وفاته:الله الله في الأيتام ، فلا تغبّوا أفواههم ، ولا يضيّعوا بحضرتكم .

 

دليل المواقع

مواقع للأسـتـفـتاء

تبرعك أصبح أسهل

أيتام تُخـلدهم ألذاكرة

لمتـابعة ألمؤسسة

مـدونة عبر ومدونة بلوغر

مــقالات وأراء سيــاسية

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

قســم الأفــلام الوثــائقية

نصــــــــائح زينــــــــبية

العــبائة الزينبية

استطلاعات

ما رأيك بمشروع كفالة يتيم ؟؟






الطب البــديل

واحـــة الصــغار

أرشـيف المــؤسسة

معرض صـور أيتام العالم

خارطة: مقامات أهل البيت عليهم السلام

أيــن الطـالب بدم المقــتول بكربلاء

سيرة النبي وائمة اهل البيت (ع)

   

{الشهادة والشهداء في الأحاديث المأثورة}

   

الكاتب:اعلام المؤسسة

23/3/2013 11:52 صباحا











موضوع الشـهر.             . مؤسسة أبو الأيتام
{الشهادة والشهداء في الأحاديث المأثورة}

قال رسول الله(ص): "ما من نفس تموت لها عند الله خيرٌ يسرّها أن ترجع إلى الدنيا،
 وان لها الدنيا وما فيها، إلاّ الشهيد، فإنه يتمنّى أن يرجع، فيُقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادة".
الشهادة والشهداء في الأحاديث المأثورة
1ــ قال رسول الله(ص):
"للشهيد سبع خصال من الله: أول قطرة من دمه مغفور له كل ذنب،
 يقع رأسه في حجر زوجته من الحور العين، وتمسح الغبار عن وجهه وتقول: مرحباً بك،
ويقول هو مثل ذلك لها، ويُكسى من كسوة الجنة، تبتدره خزنة
الجنة بكل ريح طيبة، أيهم يأخذه معه، أن يرى منزلته (في الجنة)،
يقال لروحه اسرح في الجنة حيث شئت، أن ينظر في وجه الله تعالى، وأنها لراحة لكل نبيّ وشهيد".
(تهذيب الأحكام، ج6، ص122)
2ــ قال رسول الله(ص):
"ما من نفس تموت لها عند الله خيرٌ يسرّها أن ترجع إلى الدنيا،
وان لها الدنيا وما فيها، إلاّ الشهيد، فإنه يتمنّى أن يرجع، فيُقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادة".
(صحيح مسلم، ج3، ص1498)

3ــ سُئل النبي(ص) عن قوله تعالى: {ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء ...}، فقال (ص):
"أرواحهم كطير خضر، تسرح في الجنة، في أيها شاءت. ثم تأوي إلى قناديل معلّقة بالعرش.
 فبينما هم كذلك، إذ أطلع عليهم ربك اطلاعة، فيقول: سلوني ما شئتم. قالوا:
 ربنا وماذا نسألك، ونحن نسرح في الجنة أيها شئنا؟ فلما
 رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا، قالوا:
 نسألك أن ترد أرواحنا في أجسادنا إلى الدنيا حتى نقتل
 في سبيلك، فلما رأى أنهم لا يسألون إلاّ ذلك، تُركوا!".
(سنن ابن ماجة، ج2، ص936)
4ــ قال رسول الله(ص):
"ما من أهل الجنة أحد يسرّه أن يرجع إلى الدنيا، وله عشرة أمثالها،
 إلاّ الشهيد، فإنه يود أنه يردّ إلى الدنيا عشر مرات فيستشهد، لما يرى من فضل الشهيد".
 (الدر المنثور، ج2، ص379)
5ــ قال رسول الله(ص):
"والذي نفسي بيده، لولا أن رجالاً من المؤمنين، لا تطيب أنفسهم أن يتخلّفوا عني،
ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلّفت عن سريّة تغزو في سبيل الله!
والذي نفسي بيده، لوددت أن أُقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أُقتل ثم أحيا، ثم أُقتل ثم أحيا، ثم أُقتل".
 (صحيح البخاري، ج3، ص1030)
6ــ قال أمير المؤمنين(ع) في التحريض على القتال:
"أيّها الناس، إن الموت لا يفوته المقيم، ولا يعجزه الهارب، وليس عن الموت محيد ولا محيص،
 من لم يُقتل مات، إن أفضل الموت القتل، والذي نفسُ علي بيده،
لألف ضربة بالسيف أهون من موتة واحدة على الفراش".
 (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج1، ص306)



7ــ قال الإمام الصادق(ع):
"شعار أصحاب الإمام المهدي (عجّل الله فرجه): ... وهم من خشية الله مشفقون،
يدعون بالشهادة! ويتمنّون أن يُقتلوا في سبيل الله تعالى، شعارهم: يا لثارات الحسين".
 (مستدرك الوسائل، ج2، ص265)
8ــ قال الإمام الصادق(ع):
"من قُتل في سبيل الله، لم يُعرّفه الله شيئاً من سيئاته".
 (فروع الكافي، ج5، ص54)
9ــ قال رسول الله(ص):
"أكرم الله تعالى الشهداء، بخمس كرامات، لم يُكرم بها أحداً من الأنبياء، ولا أنا:
أحدها: أن جميع الأنبياء قبض أرواحهم ملكُ الموت، وهو الذي سيقبض روحي،
 وأما الشهداء، فالله هو الذي يقبض أرواحهم بقدرته، كيف يشاء، ولا يُسلّط على أرواحهم ملك الموت.
الثاني: أن جميع الأنبياء قد غُسّلوا بعد الموت،
وأنا أغسّل بعد الموت، والشهداء لا يُغسّلون، ولا حاجة لهم إلى ماء الدنيا.
الثالث: أن جميع الأنبياء قد كُفّنوا، وأنا أُكفّن، والشهداء لا يكفّنون، بل يُدفنون في ثيابهم.
الرابع: أن الأنبياء لما ماتوا سُمّوا أمواتاً، وإذا متُّ يقال: قد مات، والشهداء لا يُسمّون موتى.
الخامس: أن الأنبياء تعطى لهم الشفاعة يوم القيامة، وشفاعتي
 أيضاً يوم القيامة، وأما الشهداء، فإنهم يشفعون في كل يوم، فيمن يشفعون".
 (الجامع لأحكام القرآن، ج4، ص276)



16ــ إن أمير المؤمنين(ع) إذا أراد القتال، قال هذه الدعوات:
"اللهم إنك أعلمت سبيلاً من سبلك، جعلت فيه رضاك، وندبت إليه أولياءك، وجعلته أفضل سبلك عندك ثواباً
، وأكرمها لديك مآباً، وأحبها إليك مسلكاً. ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة،
 يقاتلون في سبيل الله، فيقتلون ويُقتلون، وعداً عليك حقاً، فاجعلني ممن يشتري فيه منك نفسه،
 ثم وفى لك ببيعه الذي بايعك عليه، غير ناكث، ولا ناقض عهداً، ولا مبدّل تبديلاً،
 استيجاباً لمحبتك، وتقرباً به إليك، فاجعله خاتمة عملي، وصيّر فيه فناء عمري،
وارزقني فيه لك مشهداً توجب لي به فيك الرضا، وتحط به عني الخطايا،
 وتجعلني في الأحياء المرزوقين، بأيدي العداة والعصاة تحت لواء الحق،
 وراية الهدى، ماضياً على نصرتهم قدماً، غير مُولٍّ دبراً، ولا محدث شكاً.
اللهم وأعوذ بك عند ذلك من الجبن عند موارد الأهوال، ومن الضعف عند مساورة الأبطال،
 ومن الذنب المحبط للأعمال، فاحجم من شك أن أمضي بغير يقين، فيكون سعيي في تباب، وعملي غير مقبول".

 (وسائل الشيعة، ج11، ص105)
17ــ عن الإمام زين العابدين(ع):
"ما من قطرة أحبّ إلى الله عز وجل من قطرتين:
 قطرة دم في سبيل الله، وقطرة دمعة في سواد الليل، لا يريد بها عبد إلاّ الله عز وجل".
 (بحار الأنوار، ج69، ص378)
18ــ عن الإمام الحسين بن علي(ع) قال:
"بينما أمير المؤمنين(ع) يخطب الناس، ويحثهم على الجهاد، إذ قام إليه شاب، فقال
: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن فضل الغزاة في سبيل الله. فقال: كنت رديف رسول الله(ص)
 على ناقته العضباء، ونحن منقلبون من غزوة ذات السلاسل، فسألته عما سألتني عنه، فقال:
الغزاة إذا همّوا بالغزو، كتب الله لهم براءة من النار، فإذا تجهّزوا لغزوهم،
 باهى الله بهم الملائكة، فإذا ودّعهم أهلوهم، بكت عليهم الحيطان والبيوت، ويخرجون من


 الذنوب كما تخرج الحيّة من سلخها، ويوكل الله بكل رجل أربعين ملكاً،
 يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، ولا يعمل حسنة إلاّ ضعّف له،
 ويكتب له كل يوم عبادة ألف رجل، يعبدون ألف سنة، كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً،
 واليوم مثل عمر الدنيا. وإذا صاروا بحضرة عدوهم، انقطع علم أهل الدنيا عن ثواب الله إياهم،
فإذا برزوا لعدوهم، وأشرعت الأسنّة، وفوّقت السهام، وتقدّم الرجل، حفتهم الملائكة بأجنحتها،
 يدعون الله بالنصرة والتثبيت. فينادي منادٍ: الجنة تحت ظلال السيوف،
 فتكون الطعنة والضربة على الشهيد، أهون من شرب الماء البارد في اليوم الصائف،
 وإذا زال الشهيد من فرسه، بطعنة أو ضربة، لم يصل إلى الأرض
 حتى يبعث الله إليه زوجته من الحور العين، فتبشره بما أعدّ الله له من الكرامة،
 فإذا وصل إلى الأرض، تقول له الأرض: مرحباً بالروح الطيب، الذي أخرج من البدن الطيب،
أبشر! فإن لك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
 ويقول الله عز وجل: أنا خليفته في أهله، من أرضاهم فقد أرضاني،
ومن أسخطهم فقد أسخطني، ويجعل الله روحه في حواصل طير خضر،
 تسرح في الجنة حيث تشاء، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة بالعرض،
ويعطى الرجل منهم سبعين غرفة من غرف الفردوس (إلى أن قال):
 فإذا كان يوم القيامة، فوالذي نفسي بيده، لو كان الأنبياء على طريقهم،
لترجّلوا لهم، لما يرون من بهائهم، حتى يأتوا إلى موائد من الجوهر، فيقعدون عليها،
ويشفع الرجل في سبعين ألفاً من أهل بيته وجيرانه، حتى إن الجارين يتخاصمان أيهما أقرب جواراً،
فيقعدون معي ومع ابراهيم، على مائدة الخلد، فينظرون إلى الله عز وجل في كل يوم بكرة وعشياً".
 (مجمع البيان، ج2، ص266)
19ــ قال رسول الله(ص):
"فوق كل برّ برّ، حتى يُقتل الرجل في سبيل الله، فإذا قُتل في سبيل الله عز وجل، فليس فوقه برّ"
 (فروع الكافي، ج5، ص53)
20ــ عن الإمام زين العابدين(ع) وهو يخاطب الطاغية ابن زياد، بعد أن هدّده بالقتل، قال:
"أتهدّدني، يا بن زياد؟! أما علمت أن القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة"؟!



 (في رحاب أئمة أهل البيت(ع)، ج3، ص146)
21ــ عن رسول الله(ص):
"ما من نبي ولا وصي إلاّ شهيد، وإنهم شهداء على الخلق".
 (سفينة البحار، ج1، ص720)
22ــ قال رسول الله(ص):
"أشرف الموت قتل الشهادة".
 (بحار الأنوار، ج100، ص8)
23ــ عن الإمام الحسن بن علي(ع):
"ما منّا إلاّ مسموم أو مقتول".
 (بحار الأنوار، ج27، ص209)



   

المزيد من المواضيع







كلِمات من نورِ الولاية

رســـالة من يــتيم

كيفية كفالة أليـتيم

قالوا في حق اليتيم

الدورات الصيفية للمؤسسة

احد مشاريع المؤسسة

الطقس

خطاب القائد

مرجحات لمرجعية الخامنئي

التقليد وكيفية معرفة الأعلم

أهل الخـبرة وأعلمية السيد القائد

بزوغ النور المحمدي

برامج ألمـؤسسة

صوتيـات ألمؤسسة

يــافارج الكرب عن الحسين فرج كرب البحرين

الصحة وطـب أهل البيت عليهم السلام

كيان ساعة

أنــتِ وطــفلكِ

القـــــــرأن الكـــــــــريم

مــفاتيح الجنان

نهـــــــــج البــــــــــلاغة

الصــحيفة الســجادية

دخول الأعضاء

طــــغاة التاريخ


حقوق النشر محفوظة Copyright (c) 2011, abualaitaam.org, All Rights Reserved